محمد بن الحسن الشيباني
9
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الركب للحساب ؛ أي : مجتمعة « 1 » . قوله - تعالى - : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 29 ) ؛ يعني : نستنسخه من الحفظة ، فنكتبه في اللّوح المحفوظ . وقيل : نستنسخه من الملائكة الحفظة « 2 » . قوله - تعالى - : وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 34 ) ؛ أي : نترككم كما تركتم أمرنا ونهينا ، وما لكم منّا من ناقذ « 3 » ينقذكم من النّار « 4 » . قوله - تعالى - : فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 ) : تقول : استعتبت فلانا : إذا طلبت منه الرّضا . يقول - سبحانه - : لا يردّون إلى الدّنيا لاستئناف عمل يوجب الرّضا عنهم « 5 » . قوله - تعالى - : وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ؛ أي : العظمة وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 )
--> ( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى : كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ . ( 2 ) التبيان 9 / 262 نقلا عن الحسن . + سقط من هنا الآيات ( 30 ) - ( 33 ) ( 3 ) م : ناصر . ( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى : ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا . ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 36 )